أ ـ ر
لم يكن رئيس المجلس الجماعي بسيدي يعقوب يعتقد أنه يتعامل مع منتخبين من العيار الثقيل تمدرسوا في حزب سياسي كبير كما أنه لم يكن يعلم أن قلة التجربة السياسية و الانقلاب على أصدقاء الأمس سيكون ثمنه وخيما خصوصا و أنه أصبح ملزما على عقد دورة استثنائية لانتخاب المكتب المسير للمجلس بعدما أقرت المحكمة الإدارية ذلك لفائدة “كرم ناصر” أحد المستشارين المنتمين لحزبه و تنكر له .
يوم 7 أبريل المقبل لن تنفع الرئيس الشواهد الطبية و لا غياب أقليته عن الدورة لأن السلطة الإقليمية ستشرف على انتخاباتها بعدما زارت المعارضة الأغلبية مقر العمالة لهذا الغرض و سيجد رئيس المجلس و النائب البرلماني لدائرة دمنات في ورطة تسيير من العيار الثقيل مجبرا على تنفيذ مقررات أغلبيته الجديدة وشاءت الأقدار أن يفلح رئيس المكتب بمقعد برلماني وحيد وطنيا باسم الوحدة و الديمقراطية “روويني” و هو الانفراد الذي شد حنينه بمجلس جماعة سيدي يعقوب و انفرد أيضا بقرارات المجلس .