الولايات المتحدة الأمريكية بصفة خاصة و الدول العظمى بصفة عامة ليست خيريات دورها تقديم المعونات بل مصالحها أولا و أخيرا .
الولايات المتحدة الامريكية تستغل الدول و الحركات و المنظمات كما يستغل الانسان اوراق ” كلينكس ” لإزالة كل ما هو قبيح و متسخ عنه تم ترميه في مكب النفايات ليراجع نفسه بعد فوات الاوان . فقد جندت امريكا السنة من كل مكان للجهاد ضد الكفر و الالحاد السوفياتي في افغانسان بقيادة القاعدة و على رأسها اسامة بن لادن الذي تدرب في مراكز ” CIA ” بتواطئ و تشجيع من الانظمة الاسلامية من باكستان الى باقي بلدان العربان .
و بعد أداء مهمة الجهاد بصدق و أمان طبقت نظرية ” كلينكس ” فنكس و انتكست طالبان و معها القاعدة . و جيئ بالورقة التالية حكومة كابل و بعد ادائها هي كذلك لدورها رميت على قارعة الطريق ليبول عليها العدو و الرفيق و الصديق .
ورقتا كلينكس الان في افغانستان ستستعمل امريكا ما علق بهما من اوساخ و فضلات لتقلق راحة جيرانها الى اقصى الحدود .
الى كل اوراق ” كلينكس ” الامريكية لا تدعوها تستعملكم في مسح المخاط و ازالة الفضلات . و ان كان لابد فاستعملوا انفسكم في مسح الدموع على الاقل تحت شعار ” حنان امريكا و نعومة كلينكس “.
حسن الشهلاوي
25 يوليوز 2021