محمد كسوة
عقدت الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لأفورار لقاء تواصليا مع رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة السيد عادل بركات ورئيس المجلس الإقليمي لأزيلال السيد صالح ديان وبحضور رئيس المجلس الإقليمي السابق السيد محمد القرشي ورئيس دائرة أفورار السيد عبد الكريم كريش، بقاعة الاجتماعات التابعة لمقر جماعة أفورار، وذلك مساء يوم الجمعة الماضي 22 أكتوبر 2021.
ويأتي هذا اللقاء التواصلي الأول من نوعه لرئيس جهة بني ملال خنيفرة مع المنتخبين بالجماعات التابعة للجهة بناء على طلب وإلحاح المجلس الجديد لأفورار من أجل تدارس مختلف الإشكالات والخصاص الذي تعرفه الجماعة، والتماس التدخل من مجلس الجهة للمساعدة حسب الإمكانيات المتاحة.
في بداية هذا اللقاء رحب السيد حسان أنصار، رئيس المجلس الجماعي لأفورار برئيسي الجهة والمجلس الإقليمي وهأهما على الثقة التي حضيا بها لترأس مؤسستين منتخبتين من الأهمية بمكان، متمنيا لهما التوفيق في مهمتهما، ليكونا “خير خلف لخير سلف خدمة للصالح العام” على حد تعبيره.
بعد ذلك تناول الكلمة عادل بركات، رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة الذي شكر أعضاء المجلس الجماعي لأفورار على هذه الدعوة لتدارس مشاكل أفورار التي قال عنا بأنها بوابة الإقليم وتستحق ساكنتها من المجلسين الجهوي والإقليمي كل خير، منوها بالمجهودات الكبيرة التي قام بها كل من مجلس الجهة السابق المجلس الإقليمي والمجلس الجماعي لإخراج مجموعة من المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية والمرافق الرياضية وتأهيل المركز إلى حيز الوجود.
وتمحورت تدخلات أعضاء أغلبية المجلس الجماعي لأفورار حول المطالبة بالإفراج عن اتفاقيات الشراكة المبرمة بين المجلس الجماعي السابق لأفورار ومجلس الجهة والتي تناهز قيمة مساهمة مجلس الجهة والمتمثلة فيما يلي:
– اتفاقية التأهيل مساهمة مجلس الجهة 8 مليون درهم،
ـ اتفاقية شراكة مساهمة مجلس الجهة فيها مليون و500 ألف درهم
ـ اتفاقية الشراكة لبناء قنطرة على القناة ج مساهمة المجلس الإقليمي في 500 ألف درهم.
بالإضافة إلى مطالب أخرى متنوعة المستعجل منها كما جاء على لسان رئيس المجلس الجماعي السيد حسان أنصار تأهيل مطرح النفايات الصلبة بالجماعة نظرا للتكلفة الباهضة لنقلها إلى المطرح البلدي لمدينة بني ملال، وتوسيع أسطول النقل المدرسي نظرا للطلب الكبير عليه وعدد المستفيدين الحاليين من خدماته، إلى جانب حماية المركز من الفيضانات وتوسيع شبكة الصرف الصحي لتشمل باقي الأحياء، وبناء محطة لتصفية المياه العادمة.
وتتجلى باقي المطالب كما جاءت في مداخلات الأعضاء في توسيع الإنارة العمومية بالشوارع الرئيسية وعلى طول الطريق الوطنية رقم 25 من مدخل أيت عمو إلى تلات، استكمال تأهيل الأحياء، تأهيل ساحات البيع العمومي بالسوق الأسبوعي ومحطة وقوف الطاكسيات، تحويل مسار خطوط التوتو العالي داخل المركز، المساهمة في بناء المحطة الطرقية لسيارات الأجرة بالمركز، بناء مقر الجماعة ومركز التربية والتكوين ومركز تجاري ومركز صناعي ومركز لتصفية الدم ونادي رجال ونساء التعليم بدائرة أفورار، وتأهيل المؤسسات العمومية بتراب الجماعة، وخلق حزام أخضر على طول قناة ج ، وخلق فضاءات خضراء داخل المركز، إحداث ملاعب القرب المعشوشبة بمختلف أحياء الجماعة، بناء المسالك الطرقية بالمدار السقوي، وإصلاح عيون الماء المتواجدة بأفورار وتزويد فريق الوفاق الرياضي بحافلة النقل وتزويد الجماعة بسيارات إسعاف (سيارتين).
وفي تقيبه على مداخلات أعضاء أغلبية المجلس الجماعي لأفورار، أكد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة أن أفورار ساحضى باهتمام خاص لكونها بوابة الإقليم إسوة بباقي جماعات الإقليم خصوصا والجهة بصفة عامة، مبرزا أن الجهة وحدها لا تستطيع أن تلبي وتستجيب لكل هذه الحاجيات خاصة وأن حجم الخصاص في باقي الجماعات الترابية بالجهة كبير.
وأضاف عادل بركات أن الأولوية بالنسبة إليه تتمثل في العمل على الوفاء بالتزامات مجلس جهة بني ملال خنيفرة السابق مع المجلس الجماعي السابق وذلك بالعمل على الإفراج عن اتفاقيات الشراكة المبرمة والتي تعذر إخراجها إلى حيز الوجود قبل انتخابات 8 شتنبر الماضي، إضافة إلى توسيع أسطول النقل المدرسي حسب الإمكانية المتاحة، وشدد رئيس الجهة على أنه سيترافع إلى جانب رئيس الجماعة ومختلف المتدخلين الآخرين من أجل البحث عن الموارد الضرورية لتلبية ولو 50 بالمائة من انتظارات الساكنة.
وفي تصريح خص به الموقع أكد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة السيد عادل بركات أن هذا اللقاء الذي جاء بناء على طلب المجلس الجديد لجماعة أفورار هو بمثابة جلسة استماع وإنصات لمختلف مشاكل وحاجيات ساكنة الجماعة، معبرا عن استعداده للتعاون المشترك مع المجلس الحالي بكل جدية للاستجابة قدر المستطاع لمطالب الساكنة المحلية.
واغتنم رئيس الجهة الفرصة لاجديد التهنئة للرئيس الحالي متمنيا له ولفريقه كامل التوفيق والسداد، كما وجه شكره للمجلس الجماعي السابق على المجهودات التي بذلها لتنمية الجماعة.