أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ن تفرخ لنا التسريبات إذا تكررت سوى أنصاف متعلمين


ما أصعب على خاطري أن تمرر خلسة وفي غفلة مني أوراق اختبارمسربة

لفائدة البعض دون الآخر، فنضرب بذلك قانون تكافؤ الفرص وننتج أشباه  متعلمين وأنصاف مثقفين …بالله عليكم ..هلا أحصيتم كم خسرالعالم بانحطاط المسلمين ، وكم تخصص دولة إسرائيل من ميزانيتها للبحث العلمي ، وهو ما مجموع ما تخصصه عدة دول إسلامية لهذا الغرض
لست أدنى من مأكلكم ومشربكم ومسكنكم ، فأنا الروح التي تغذي عقولكم وتعطي
 لحياتكم ومماتكم معنى ، يسكنني الماضي والحاضر والمستقبل ، ولا وجه لأمة تظهر به بين الأمم إذا فرطت في ماهيتي وهويتي مهما غطت العيوب بالمساحيق والبدائل الترفيهية ، كنت منذ أن علم الله آدم الأسماء كلها ومن يوم نزلت إقرأ وقبل ذلك وبعده إلى يومنا هذا عنوان رفعة وعلو كل فرد وكل أمة بين سائر المخلوقات لم التعجب  إذن وبي فضل الإنسان على الحيوان ، وفضل الإنسان على الإنسان
قل هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون
فرنستموني ثم عربتموني ثم فرنستموني وعرنستموني وتريدون اليوم أيضا أن تدرجوني و تنجلزوني ، أنا معكم في تعدد اللغات ، لكن بهوية واحدة تكون هي الأصل وقوامها اللغة الأم ، فالحضارة تبنى باللغة الأم وليس بلغات الأمم الأخرى ، ولتعطوا المعلم والأم والمفكر في بلدي أكثر من حقهم أجمعين ، فهم ركيزتي ومنهج حياتي ، ولولا هؤلاء الثلاثة لما قامت قائمة لبلد في سلم التنمية
سيروا معي سيرا يواكب العصر، وجددوا مقرراتي كلما جد جديد في عالمنا هذا ، واعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه كي يبلغ الرسالة على أتم وجه ، ووسعوا مدارك أبنائي الصغار عبر تشجيعهم على المطالعة الحرة وتحبيبهم في القراءة الذكية والمداومة عليها في البيت والحديقة والمدرسة والقطاروالساحات العمومية وبالجمعيات والمنتديات وفي كل محطة استراحة أو قاعة انتظار، ولا تعزلوا أبنائي بذلك عن عالم التواصل مع الآخر بل جددوا فيهم روح الألفة والنقاش المثمر الفعال بكل اللغات الحية الضرورية في يومنا هذا ، واجعلوا من منظومتي شبكة معلومات متكاملة ومتجددة على مدار الساعة لا تمل ولا تضعف مهما كانت الظروف
أقول هذا وفي قلبي مرارة مما عشته قبل هذا وأعيشه اليوم من بعضكم أيضا من وضعية ارتهان كورقة حسابات انتخابوية أو سياسوية أو متاجرة من أجل الربح المادي من قبل بعض أصحاب النفوذ وأرباب المؤسسات الخاصة ، حيث تؤكل كتف الأسر متوسطة الدخل التي فضلت أن تنفق ثلث أو نصف ما تكسبه لتعليم أبنائها وتربيتهم بالقطاع الخصوصي بدل القطاع العمومي بغية الوقوف على تحصيل نوعي متميز من باب مكره أخاك لا بطل ، علما بأن عملية الاختيار هذه لا يواكبها تخفيف من الضريبة على دخل تلك الأسر أو منح تسهيلات ضرورية من قبل الدولة لمساعدتها على هذا المنحى الاختياري في ظاهره والإجباري في باطنه
ومن باب العدل أن نعترف لبعض المؤسسات الخاصة باحترام دفتر التحملات ومراعاة دخل الأسر المتوسطة  إلى حد ما في عملية تحصيل رسوم التمدرس والنقل المدرسي وما يلحق بذلك من مصاريف سنوية أو دورية كرسوم التأمين ورسوم التسجيل وإعادة التسجيل ورسوم الأنشطة الموازية ونحو ذلك ، وهو ما يشجع تلك الأسرعلى الوفاء لتلك المؤسسات
ليس هذا إلا غيض من فيض وقطرة في واد مما تعانيه قضية التعليم في بلادنا ، فاللهم أحسن إلى حالها بحال أفضل وأرقى وبآفاق معرفية أكثر نضجا وانفتاحا لتنتج لنا مثلما أنتجته أيام ابن خلدون وابن بطوطة والشريف الإدريسي وابن زهر
وابن طفيل والقاضي عياض وغيرهم من علماء الأمة قديما وحديثا
وقيل في قضية التعليم: الطفل الذي اقتصر تعليمه على المدرسة هوطفل لم يتعلم
عن جورج سانتايانا

عبدالفتاح المنطري صحافي متعاون مع اطلس سكوب


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد