أحمد الزايدي رحمه الله مات موتة واحدة.. (…) ورفض أبناؤه الذين يحملون اليوم المشعل بعده، حضور لشكر للجنازة.. .. !! خلف وراءه سمعة بُينت على آخر أيام من نضاله ضد الفساد الذي حل على رأس الاتحاد الاشتراكي.. وخلف وراءه تيارا هو أحق بإرث الاتحاد الاشتراكي من لشكر و”شيخاته”.. اللواتي يفتتح بهن كل مؤتمراته الحزبية التي أصبحت مخصصة لاستفزاز المغاربة في هويتهم بعيدا عن أي أجندات سياسية أو اقتصادية.
الزايدي مات موتة واحدة..
بينما لشكر مات حين باع نفسه لإلياس العماري ولما قضى به هذا الأخير وطرا تبرأ منه، فأردى الحزب في الانتخابات الجهوية إلى أسفل سافلين.. ورمي به في مزابل انتخابات مجلس المستشارين … وتم طرد آخر أذنابه وهو بلفقيه من كلميم ليرتاح ساكنتها من المفسدين.
بل مات قبلها حين لم تمنع وفاة الزايدي تياره من المغادرة وتأسيس حزب تبعته انشقاقات كبار المناضلين الاتحاديين في عز الانتخابات..
ومات بعدها لما لقنه الملك درسا خلال الخطاب البرلماني بأنه فاشل وإن لم يستسغ نتائج الانتخابات “يجري طوالو فالقضاء”..
مات حين أهمله الملك ودعا اليوسفي للقاء يساريي الحزب الحاكم الفرنسي في طنجة، وأهمله مرة أخرى في الذكرى ال50 لاختفاء بنبركة و”حتى حد ما حاشاها ليه” هو ومن تبقى من “محنكين ومحنكات” في الحزب، هم الذين يظنون أن ذكرى النضال وتاريخ المغرب خلاه ليهوم باهوم فالوصية.
يموت في كل مرة لا يجد أجندة يروج بها لرفات الحزب فيخرج مع نسوياته الفاشلات الحقودات بأجندة المساواة في الإرث والإمامة في الصلاة مع أن أغلبهم ما تيصليوش.. فيعطيهم الشعب المغربي جوابهم المستحق ويعيدهم إلى أحجامهم الطبيعية.. مع أن أحجامهم ضخمة تعطي فكرة عن أين تذهب ميزانية الحزب وميزانية الحملة الانتخابية!
لو كنت مكانه لاستقلت من الحزب ولاختفيت في مكان سحيق مقتسما إرث الفشل بالمساواة مع نسوياتي داعيا إياهن إلى إمامتي لصلاة الجنازة.
afterheader desktop
afterheader desktop
after Header Mobile
after Header Mobile
تعليقات الزوار