مبدأ تكافؤ الفرص ،الحكامة، الجودة، مدرسة النجاح كلها عبارات ومصطلحات رنانة يسمعها الرأي العام عامة والمهتمون بالشأن التعليمي والتربوي خاصة. قلما تجدها على أرض الواقع والذي يعرف ارتجالا ويتخبط في مشاكل فاقت حدود المستور .كما رصدتها وسائل الإعلام الوطنية الرسمية في مختلف مناطق المغرب كظاهرة الاكتظاظ وغياب المرافق و نقص التجهيزات و نقص الموارد البشرية التي تعتبر الركيزة الأساسية في بناء الجسم التعليمي. خصوصا في العالم القروي الذي يلاحق التهميش جل مؤسساته العمومية. والنموذج ثانوية ابن خلدون التأهيلية بقيادة فطواكة دمنات التي لاتزال تعرف خصاصا في الأطر التربوية رغم اقتراب الدورة الأولى من نهايتها . ونخص بالذكر أستاذ اللغة العربية بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى باك شعبتي الآداب والعلوم. والكل يعرف أهمية هذه المادة الأساسية لتلاميذ المسلك الأدبي.
وقد قام تلاميذ المؤسسة بعدة وقفات احتجاجية للتنديد بالوضع أملا في إيقاظ ضمائر المسؤولين للتعجيل بحل مشكلهم .ولكن أصواتهم المبحوحة لم تكن عالية لتصل الى آذان المسؤولين الصماء.
كما قام أعضاء جمعية الآباء بزيارة النيابة بتاريخ 22اكتوبر 2015من أجل طرح المشكل مباشرة على السيد النائب الإقليمي .إلا ان هذا الأخير كان على موعد مع النقابات من أجل دراسة الطعون في حركة تدبير الفائض مما جعل أمر الاجتماع به متعذرا. وبعد طول الانتظار اضطر أعضاء الجمعية لترك رسالة شفوية له لدى السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية الذي وعدنا بإيجاد حل في أسرع وقت ممكن.
ورغم مرور ما يقارب الشهر على هذا الوعد .لايزال تلاميذ ثانوية ابن خلدون بدون أستاذ اللغة العربية.
وأمام عدم اكتراث النيابة التعليمية بمراسلات السيد مدير المؤسسة و لشكاية جمعية آباء وأمهات التلاميذ و أصوات التلاميذ المحتجين ،عقد أعضاء جمعية الآباء صباح اليوم اجتماعا طارئا من أجل إبلاء هذا الموضوع أهمية قصوى ، وبحث الخطوات اللازم القيام بها من لإنقاذ فلذات أكبادهم من سنة دراسية متعثرة قد تحطم آمالهم وتفوت عليهم فرص النجاح والتفوق.
وبعد مناقشة مستفيضة ، تم الاتفاق على الآتي :
– نشر مقال صحفي حول هذا الموضوع
– زيارة مدير الأكاديمية الجهوية لبني ملال خنيفرة
– الاحتجاج إلى جانب التلاميذ ومقاطعة الدراسة إلى حين إيجاد حل للمشكل.