أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تجربة الشباب والسياسة ايت اوقبلي أزيلال

كنا وفي زمن قريب نسمع بوطن منفتح لكل الفئات تجربة.. المخضرمين ..دينامية الشباب، ليس المهم من يقود والهدف ،قاطرة التنمية في دوران والكل ولمن يمثل من فئاته يقنعه ببرنامجه وطموحاته ولا أقصد طموعاته.

لكن في وطن نسبة الأمية العملية تفوق الأمية الأبجدية لن نستغرب طبعا ان نرى علماء في هندسة التخلويض رؤساء المؤسسات يُسَيِّرُوْنَ او يسيرون من وراء حجاب فحينما تغيب المحاسبة في دولة قالوا إنها دولة الحق والقانون نفهم انها سياسة مشتركة ان لم اقل ممنهجة في قاموس دولة المركز لتكريس إرث إخضاع الهامش والتي يوم بعد يوم يتأكد صحة قول ماركس ان وعي الطبقة الكادحة من أبناء الأرياف سيشكل لا محل خطرا على طغاة ممن يلتهبون خيرات البلاد وإذا جادوا، جادوا بكيس دقيق “البون” او ما تبقى من فضلات الموائد يهللون لها ببروتوكولات حيث تدخل من في أسفل السلطة إلى هرمها في توزيع واعدات التوزيع وتعريف سيدي القارئ ما ارمي إليه، وفي بعض الاحيان بمروحيات تقل تلك المراءة الحامل مصحوبة بنقل تلفزي قد يكون مباشر لأهمية الموضوع طبعا لنقول للعالم اننا وصلنا إلى هذا الحد من التنمية والتقدم نسيين أن السواد الأعظم من أجدادنا هرموا بين تلك الطرق الغير المعبدة ودواب النقل الهرمة التي ابدع الالمان في صنعها في الستينات من القرن الماضي والتي لازالت تقاوم حفر في طرق قالوا انها مزفتة .

كم نسمع من حين لآخر بتلك المساعدات الموسمية غالبا تكون روحانية كأننا للاجئين وفقط في وطن احمد احنصال ،موح اوحمو زياني امثالهم من اسياد هذا الوطن الذين قاوموا المستعمر رغبة في الاستغلال عفوا الاستقلال نتساوى في المكتسبات ولم اقل الممتلكات لنا الحق في رغيف فوسفاط “بوكر ع” ذهب” اقى” وسمك “البحرين” وان “سمحناكم؟؟؟ لما تغتالوا أشجار البلوط بفحمه الذي يساوي ثمن لتر البنزين اه نسيت شجرة الأرز بخشبة الذهبي ماذا تركتمنا اعيان من أبناء الاقطاعين ينهكون ما تبقى من مشاريع ورقية على ارض الواقع نصفها رماد ونصف الاخر بين سيدي الرئيس وداك المسمى مهندس الاشغال نسيت طبعا طبعا المقاول نصفه للواصي ممن كان في زمن قريب يرهبنا بتزمامارت …أقل لهم سجنكم الف مرة احسن من قرانا في الشتاء جهنم وفي الصيف بئيس المصير لا ماء نشرب ولا مرافق تأوي فلدات اكبادن وان كان لهم دستوريا الحق في الشاطيء والاستجمام كباقي أبناء الحواضر !!! في مدرسة المغرب العميق سمعنا ان المغرب واقصد مغربهم انه احسن بلاد في العالم ربما يعرفون ما يقولون عن دولة ما عرفن عنها إلا النقيض وما منا لا يسمع من اجداده ايام الرصاص والتعذيب الذي تعرضوا له جسديا وما زلنا نتعرض له نحن الأحفاد معنويا، واتذكر وانا شاب صغير كيف كان دلك الرجال يهربون من سوق الأسبوعي حين كان القرد الفلاحي وسيلة من الوسائل الحديثة لتقزيم ارادة مواطن لا يعرف ولم يدرس في الاقتصاد مفهوم الفاءدة واليوم وان منتخب بدأت افهم مغزى كل تلك الحيل. قبل الانتخابات وعدنا الناس وبحسن النية؛ تغير الأوضاع إصلاح وهيكلة العمل من داخل الجماعة واصتضمنا بواقع مرير “الخواض” في كل شيء تصوروا معي اننا لم نستدعي ولو للقاء رسمي من السلطات الإقليمية ولا الجهوية لمعرفة هموم من مثلنهم وحتى طموحاتنا للنهوض مما تبقى من حقوق المستضعفين في أعالي القمم اتكلم ،عن التعليم في جودته والسكن بمقوماته هذا الأخير التي أنهكت الدولة في نظري حق هذا المستضعف بأداء واجب المتر المربع كما لو أننا في حي اكدال وتركت هذا الملف بيد بعض الرؤساء فهو طبعا وجبة لربح بعض الأصوات نقول وقد جفة أقلامنا من الكتابة لإتساءل ما جدوا الحديث داخل قبعات البرلمان بتشبيب النخب السياسية ما دام الإصلاح في هدا الوطن العزيز ليس منه شيء وما نراه من حركية فهو لطف من الله وحكمة جلالة الملك نصره الله وما من غيره فهو إلا مسكنات فيابناء الجبال قوموا قول الله تعالى لمريم { وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا” جنيا” }} .

والغريب أيضا أن الحزب(اص.م)الذي عقدنا عليه الآمال ،حربنا أكثر من اعداءنا ولقد فهمنا الدرس من مقدمته فأقطابه ربما لا تعجبهم خرجتنا اقول لهم قوله تعالى” لكم دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ “..تنطبق على المسرحية التي مثلنها وقمنا بغير قصد بإخراجها فعذرا لاصواتكم ذهبت لمن يعتقد أن المال هو السياسة !! لم أعد افهم مايقع ولكن لنا الكثير ما نقل في مستقبل الأيام ونطلب بل ونعتذر لمن بعنا لهم الوهم وقلنا اننا سنعمل على خلق الحدائق وبناء المرافق الاجتماعية لرفع مستوى الوعي إلى درجة الوعي الفكري لكن عذرا فمفهوم البرامج سمعنا به فصدقنا حتى دخلنا اللعبة عرفنا اننا منتخب هاوي نلعب مع اعتد الفرق عدرا ليس باللعب النظيف !!!؟ وانما اجبرنا أن نفهم أن مفهوم الكفاءة ربما تاخد مأخد الجد ادا كان الفاعل لاحصر الفاعل السياسي كفء في التخلويض ….. صديقي رشيد.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد