اعتقد ان الخطاب السامي لجلالة الملك نصره الله في افتتاحه للدورة التشريعية ليوم 15 اكتوبر، والذي من خلالها جزم جلالته بالتعثر الذي تعانيه الادارة الوطنية سواء على مستوى تسير أو تدبير الملفات الفردية أو الجماعية للمواطنين وكذا استغلال مناصب وتمثيليات طرف بعض الاقزام السياسية لتهديدهم وترهيبهم ،إن لم نقل إخضاعهم وكأننا في ايام الرق و العبودية.
فهكذا حال بعض سكان المغرب العميق خاصة جماعة ايت اوقبلي حيث أن دوار “اكلاف” الذي يفتقد لأدنى شروط العيش الكريم في غياب تام للمرافق الاجتماعية آخرها مسجد المنطقة الذي تم إغلاقه قبل أزيد من 5 سنوات بداعي الإصلاح، وما زاد الطين بلة هو تهديد رئيس الجماعة لساكنة هذا الدوار بالمزيد من التهميش والإقصاء. ذنبهم الوحيد الإختلاف في التوجه السياسي الذي اكد جلالته في خطابه التاريخي ان المغرب بتعدديته السياسية، الفكرية، اللغوية وحتي الدينية مثال يحتدى به دوليا.
ويبقى السؤال المطروح
– هل استوعبت هاته الكائنات الانتخابية خطاب 15 اكتوبر؟ ام ان المواطنين العزل سيبقون على عهدهم و يرفعون لجلالة الملك شكاواهم مباشرة مادام هذا المنتخب “المجرد” من وطنيته غايته الاغتناء و شراء الشقق او السيارات يطوف بها بين المكاتب والمقاهي!!!
رشيد صديقي مستشار جماعي بجماعة ايت اقبلي