أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

لماذا شباب مغاربة العالم يحلقون أعلى في سماء التفوق والتألق؟


ربما يراود هذا التساؤل مخيلة الكثيرين من  شباب مغاربة الداخل من الذين لم تتح لهم الفرص بشكل أوسع ، وهم يملكون ما يملكون من مواهب وطاقات واعدة
والحقيقة التي لا يتناطح فيها عنزان ولا يختلف فيها إثنان أن شباب المغرب أبناء هذا الوطن العريق سواء كانوا هنا أو هناك ، قد تكون لهم من الجينات المتوارثة أبا عن جد في فضاء التميز والتفوق والتألق ، تجعلهم محط أنظار العالم ، كلما أتيحت لهم فرص أكبر من التحفيزات المادية والمعنوية والتشجيعات المتواصلة على العطاء والبحث والابتكار والإبداع ، فتجد المغربي قادرا على التكيف مع أي وضع في أي مكان بالعالم ، كما تجده متعلما بسلاسة ويسر لأي لغة في العالم أيضا ، لا يعيقه عائق في نطق أي حرف ، وهي هبة خلقية جينية لا تملكها معظم ألسن الشعوب الأخرى
لقد حلقت عاليا أسماء كثيرة في سماء التفوق والتألق من شباب مغاربة الخارج وفي مجالات مختلفة من الحياة العلمية والمهنية والرياضية والثقافية والفنية وغيرها نتيجة الفرص المتكافئة المتاحة هناك بشكل أكبر ، ولا ينكر أحد منا هذه الحقيقة ، و رسمت هذه الأسماء المتألقة هناك البسمة على شفاه الأمهات والآباء والأجداد المغاربة، وأدخلت البهجة والفرحة إلى قلوبهم لما رفعت سمعة المغربي والمغربية على طبق من ذهب أمام أنظار العالم مما زاد الوطن تشريفا وتكريما من قبل الشعوب الأخرى
ولن أنسى هنا في ذات السياق موقفا وقع لي شخصيا في أبريل 1987 بالعاصمة البولونية وارسو ، وكنت حينها ممثلا للمغرب في تدريب صحفي متعلق بالبرنامج الدولي لتنمية الاتصال تحت إشراف منظمة اليونيسكو ، فجاء عندي شبان وأطفال بولونيون وسألوني عن الجلابة والبلغة المغربيتين وأخذوا صورا معي من قلب العاصمة هناك وأنا بذلك اللباس الوطني المثير للفضول بالنسبة لهم ، وبدوري سألتهم عن موقع المغرب على الخريطة ، فوجدتهم لا يعرفون عنه سوى ما اشتهر به لاعبون مغاربة كبار في كرة القدم مثل بودربالة وكريمو آنذاك
فمن الطالبة المتألقة المغربية/الفرنسية مريم بورحيل الحائزة على  21/20 كأعلى معدل قياسي عجيب في بكالوريا 2014 ، إلى النجم الكروي الدولي عادل تاعرابت الذي وصف كأمهر لاعب عربي مرواغ على مر التاريخ وإلى نجوم تكاد لا تحصى- والقائمة طويلة هنا- من مغاربة الداخل والخارج تألقت في هذه اللعبة بالخصوص وفي مجالات أخرى وكسبت حب جماهير الشعوب الأخرى قبل أن ينتقل حبها لجماهيرنا
وقد اختير الشاب المغربي شكري موساوي سنة 2013 من بين أفضل عشرة مقاولين بهولندا، ويوجد اليوم على رأس شركة (إتيرنال سان) المتخصصة في تكنولوجيات محاكاة الطاقة الشمسية والمستقرة بمدينة ديلفت بالأراضي المنخفضة، التي أسسها منذ ثلاث سنوات فقط، وهي قصة نجاح أخرى لشاب خبر ميدان الطاقة المتجددة، بل وساهم في إحداث ثورة في مجال محاكات الطاقة الشمسية وقياس فعالية الألواح وجودتها.

و ربما يعد هذا المتألق المغربي( 31 سنة) من بين المقاولين الشباب المحظوظين بهولندا وبالخارج
آخر هذه الأسماء الواعدة في سماء فرنسا الفنية ، شاب فرنسي مغربي اسمه طارق لملي ،لا يتجاوز عمره 24 سنة ، ولد وعاش هناك وينحدر من أسرة مغربية محافظة مقيمة بفرنسا منذ أكثر من 40 سنة ، وقد استطاع هذا الشاب الطموح أن يرسم له مسارا جيدا في عالم الفن والنجومية والتمثيل والسينما منذ سن مبكرة

ولعب دورا بارزا في الفيلم المطول ديبان،لجاك أوديار، الذي فاز لتوه بالسعفة الذهبية في مهرجان كان، وسيخرج إلى دور العرض يوم 26   غشت 2015، لكن لن تكون المرة الأخيرة التي يمكننا أن نرى فيها هذا الممثل الشاب الواعد في فيلم روائي طويل مثل هذا ، فله طموح يكسر الصخر، فهو الذي أبان عن مؤهلاته الكبرى في عدة مشاركات متميزة في فن الحركة السينمائية أمام أضواء الكاميرا بتلقائية وحسن أداء ، وتظهر مقاطع من هذه الأعمال السمعية البصرية التي تألق فيها الممثل المحبوب طارق لملي كلما نقرت على اسمه بالأحرف اللاتينية خاصة بموقعي اليوتيوب وجوجل
نشرت عن مساره الفني عدة صحف فرنسية وأجرت معه حوارات  منها صحيفة لوكوريي بيكار -ولأنه الآن بلحية أعفاها من أجل أدوار سينمائية خاصة – فقد كتبت عنه تحت عنوان : طارق لملي بمهرجان كان ، وبوجوه متعددة ، وذلك لأنه اشتهر بتغيير شكل وجهه وهندامه وحركاته بصورة عجيبة كلما جاءه دور مختلف عن سابقه

NOYON De l’Oise au festival de Cannes,Tarik Lamli a plusieurs visages
Aujourd’hui, j’ai la barbe. Si demain on me demande de la raser je le fais, j’ai plein de têtes  », s’amuse le jeune Noyonnais Tarik Lamli. Et ça marche : il est l’un des acteurs du film Dheepan, de Jacques Audiard, qui vient de remporter la Palme d’or au festival de Cannes. Le film sortira en salle le 26 août prochain. Ce ne sera pas la première fois que l’on pourra voir le jeune acteur dans un long-métrage : «  J’ai tourné dans Superstar avec Kad Merad, dans Beur sur la ville, dans 360 avec Anthony Hopkins. Et aussi pour deux autres films qui sortiront bientôt : Border Line d’Olivier Marchal et Je suis à vous tout de suite. »
Tarik Lamli est l’un des comédiens du film « Dheepan », Palme d’or à Cannes. Le jeune Noyonnais multiplie les castings pour devenir pro.
Après Cannes, Tarik Lamli a des projets, mais il préfère les taire : «  C’est ma nature, je ne dévoile jamais rien avant d’être sûr de quoi que ce soit.  » Tarik Lamli a été l’un des héros des courts-métrages tournés par le cinéaste noyonnais Alain Maline, en 2008. Des quartiers de Noyon à Cannes, il y a près de 1 000 km et des obstacles que Tarik Lamli a réussi à franchir, notamment grâce à ses multiples looks.

ومن الأسماءالموهوبةالأخرى -وما أكثرها من مغاربة الداخل والخارج- المصور الفوتوغرافي المغربي أشرف بزناني الذي فاز ، حديثا، بالجائزة الأولى عن مجمل أعماله في فن التصوير السريالي في مسابقة عالمية للفنون اليدوية أطلقتها مؤسسة «بي تو زون» للتسويق الإلكتروني ومقرها فراونفيلد بسويسرا ، حيث شارك  كممثل وحيد للمغرب وللعالم العربي إلى جانب عدد من الفنانين من جنسيات مختلفة، في هذه التظاهرة الدولية
والعجيب أيضا ما ابتكره الشاب المغربي زكرياء بوعزاوي، إذ صنع سجادة إلكترونية تعمل على تذكير المصلي بعدد الركعات خلال أداء الصلاة تفاديا لسجود السهو والنسيان
ويعتمد هذا الابتكار الإلكتروني الجديد على لوح إلكتروني يتضمن معلومات عن الصلوات الخمس، حيث يختار المصلي الصلاة التي سيؤديها،وهناك خانة مخصصة لعدد الركعات في كل صلاة، وأزرار لصفحات القرآن الكريم، وغيرها من الميزات الأخرى، وكذا إمكانية تحديد القبلة أوتوماتيكيا لتضمنها لبوصلة محددة للاتجاهات، وتنبيه المستخدم بأوقات الصلاة في موعدها بدقة متناهية
ويبلغ زكرياء بوعزاوي من العمر 18 عاما ، وحصل على المرتبة الثانية في مسابقة “إمسنوف”، الخاصة بالابتكارات الشبابية الجديدة، والمنظمة من طرف المدرسة المغربية لعلوم المهندس
ومن أروع ما قيل عن همة الشباب ، هذه الأبيات الشعرية للمرحوم المكي الناصري
مــدوا الشبـاب ثقـوا بـه   لا خـــوف أن ســـرتم وراه
يا أيهـــا الشبــان سيـ  ــروا إنكــم جنـــد النجاه
سيــروا أمــام الشعب حـ  ـتى تبلغــــوه ذرى عــلاه
ضحــوا بكـل جهودكــم  حـــتى يــرى فيكــم مناه
 لا تحسبــوا شعبــا يمــو   ت إذا غفـــا فيــه انتبــاه
 إن النفـــوس كمينــــة    فيهـــا جراثيـــم الحيــاه
                 
عبدالفتاح المنطري
صحافي متعاون


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد