هكذا اعتبر العديد من المهتمين بالشأن المحلي تعيينهم بمناصب المسؤوليات بالمجالس المنتخبة وفق ترقية ” grades الخنشا” أي أنهم عندما تم تشكيل مكاتبهم التي من المفروض أن تضم منتخبين قادرين على تنمية قراهم و جلب استثمارات اختاروا مسؤوليات دفعت بالرئيس على تعيينهم نواب له دون مسؤوليات فكيف يحق لمثل هؤلاء ممن لا يعرف القراءة و الكتابة أن ينوب عن الرئيس في تسيير الجلسات أثناء غيابه و كلما ارتفع الإيقاع سال جسمه عرقا .
مثل هؤلاء كثر يختارون عند المحن عدم الحضور وهو أقل الضررين إننا في زمن العولمة و زمن المعرفة و لكننا لم نستوعب بعد ماهو واجب علينا.
الكثير من المنتخبين الأميين أصبحوا في مناصب المسؤولية و الغرض من ذلك كله هو أن تكون للرئيس أغلبية غوغائية تصوت و تسمع و تنفد .
حز في نفسي أن يتم انتخاب مثل هؤلاء الذين يجلسون بالكراسي أثناء الدورات لايضيفون شيئا للعمل الجماعي و يتحركون كما يتحرك التلميذ الكسول في الفصل كلما أتيحت له فرصة الضجيج و أـيحت لهم الفرصة للحديث عن المواسم و التبوريدا و مأدوبات الأكل إنهم لا يفهمون في القوانين و مسؤولياتهم في المجالس في كف عفريت و الأهم أنهم أرقام زائدة في التصويت على مقررات الأغلبية عفوا الرئيس .
و تحية لنواب الرئيس الأميون الذين يوقعون في أقسام تصحيح الإمضاءات و الحالة المدنية و يختارون الظل في كل مكيدة .